الثلاثاء، 1 جويلية 2008

لافتات احمد مطر ... عن حرية التعبير ؟؟؟؟




مسألة مبدأ

قال لزوجه: اسكتي.
و قال لابنه: انكتم.
صوتكما يجعلني مشوش التفكير.
لا تنبسا بكلمةٍ
أريد أن أكتب عن
حرية التعبير


!

وظيفة القلم

عندي قلم
ممتلئٌ يبحث عن دفتر
و الدفتر يبحث عن شعر
و الشعر بأعماقي مضمر
و ضميري يبحث عن أمن
و الأمن مقيم في المخفر
و المخفر يبحث عن قلم
-
عندي قلم
-
وقع يا كلب على المحضر


ناقص الأوصاف

نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تثغو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على الكفاف!

**
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!



الهارب

في يقظتي يقفز حولي الرعبْ
في غفوتي يصحو بقلبي الرعبْ
يحيط بي في منزلي
يرصدني في عملي
يتبعني في الدربْ
ففي بلاد العرب
كلّ خيالٍ بدعةٌ
و كل فكرٍ جنحةٌ
و كل صوت ذنبْ
هربت للصحراء من مدينتي
و في الفضاء الرحبْ
صرخت ملء القلبْ
إلطف بنا يا ربنا من عملاء الغربْ
إلطف بنا يا ربْ
سكتُّ… فارتد الصدى:
خسأت يا ابن الكلبْ



!

حبسة حرة !


إختفى صوتي
فراجعت طبيبي في الخفاء.
قال لي: ما فيك داء.
حبسة في الصوت لا أكثر
أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء !
قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء )
حبسة الصوت
ستعفيك من الحبس
و تعفيك من الموت
و تعفيك من الإرهاق
ما بين هروبٍ و اختباء.
و على أسوأ فرض
سوف لن تهتف بعد اليوم صبحاً و مساء
بحياة اللقطاء.
باختصار
أنت يا هذا مصابٌ بالشفاء !


ليست هناك تعليقات: