الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

نقابة الصحفيين: موعد 16 جانفي تجاوز للقانون والشرعية... وترسيخ لانقلاب المضاعف


نقابة الصحفيين: موعد 16 جانفي تجاوز للقانون والشرعية... وترسيخ لانقلاب المضاعف

أصدر المكتب التنفيذي الانقلابي بلاغا بتاريخ 23 نوفمبر 2006 أكد فيه أن موعد مؤتمر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين سيكون يوم 16 جانفي 2011 ، ويعتبر هذا الموعد لحظة أخرى لتأكيد الانقلاب على القانون وعلى الصحفيين وعلى الشرعية وحتى على التزامات أعضائه الوطنية والدولية.

اذ يحاول المنقلبون عدم الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها على أنفسهم أمام الصحفيين والرأي العام من خلال بلاغ أصدروه بتاريخ 17 ماي 2010 لحضور الجلسة العامة العادية أعلن فيه الزميل جمال الكرماوي "تحديد تاريخ المؤتمر العادي القادم في ديسمبر 2010 وهو ما سايرته الجلسة العامة أو التي قطعوها من خلال التزامهم الدولي وابرام اتفاق كاديس بتاريخ 25 ماي 2010 وذلك بأن يكون المؤتمر التوحيدي أو الوفاقي في شهر ديسمبر 2010 التزاما بما نصّ عليه القانون الأساسي في الحكم الانتقالي المصادق عليه بتاريخ 13 جانفي 2008 « "أن ينعقد المؤتمر القادم لنقابتنا في الثلاثية الأخيرة لسنة 2010 ليكون المؤتمر الرابع والعشرين للمهنة»وعليه فإنّ انعقاد المؤتمر في موعد يتجاوز شهر ديسمبر2010 يعد خرقا للقانون وانقلابا آخر داخل الانقلاب. ويتجلّى عدم الرغبة في الالتزام بالتعهدات من قبل الانقلابيين في عدم اعلانهم عن موعد المؤتمر الى حدّ الآن، التزاما بمقتضيات الفصل 26 من القانون الأساسي والذي ينص على أنه ينعقد « مؤتمر النقابة العادي مرة كل ثلاث سنوات خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من السنة. ويتركب من جميع الأعضاء العاملين، وتقع دعوتهم للمؤتمر إما كتابيا أو بواسطة إعلانات في الصحف أو المعلقات في مقر النقابة، قبل موعد المؤتمر بثلاثين يوما»كما يتجلّى عدم الالتزام بالتعهدات في محاولة بعضهم انكار ابرام أي اتفاق مع ممثلي المكتب الشرعي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وعليه يهمني أن اضع على ذمة كافة الزملاء والمتابعين صورة من النسخة الأصلية للاتفاق، والذي ورد فيه ذكر انعقاد المؤتمر في ديسمبر 2010، ومن المهم التذكير بالنقاط الثلاث الأساسية لتصويب مسار النقابة ومصيرها وهي مراجعة قائمة الانخراطات وتشكيل لجنة مشتركة للإعداد المادي والمعنوي للمؤتمر تنتهي مهامها بمجرّد انعقاده وانعقاد مؤتمر لتوحيد المهنة في أجل أقصاه شهر ديسمبر 2010

ومادام مكتب الانقلاب قد اختار موعد 16 جانفي 2011 لعقد المؤتمر فانّه يكون بذلك قد اختار مواصلة السير في الانقلاب ومضاعفته، لنكون أمام انقلاب مضاعف، وعليه فانّ هذا المؤتمر لن يكون شرعيا ولا قانونيا بكل المعايير.

منجي الخضراوي


الاثنين، 24 ماي، 2010

Tunisie : Moncef Dakhli zappe et refuse de s’expliquer sur le rapport de la Cour des Comptes.

Les petits actionnaires ont beau revendiquer, demander, quémander, supplier, rire et applaudir pour amadouer le Pdg de la BNA (Banque Nationale Agricole) pour qu’il augmente leur dividende qui était de moins de 0,5 DT, Moncef Dakhli et son Conseil sont restés intraitables, insensibles et[...]

"

الأحد، 23 ماي، 2010

عنا عمار وزادونا عميرة وعميرات

سي صالح موش لاقي حل خمم طلع اهبط خايف لايكون الحل في ميترو حبل اعلاه هاو علاه

سي صالح عندو صاحبو سي لمقص هو سماه سي لمقص على خاطر طول النهار شاددلو فمو هو يجي يتكلم وهو يقص عليه لكلام وبكل لباقة يقلو يا سي صالح انقص على حديثك بالعسل ---- وشدو مدة على هالحال وكيما يقولو الواحد كيف ي[...]

"


اعلان ضياع في تونس قصة واقعية

شدّني العنوان فقرأت المقال فحز في نفسي حال كاتبه الذي علم شيئا وغابت عنه أشياء فهو يعرف الصلاة على النبي وإرم ذات العماد ولا يعرف 'غض البصر' و'الذين في قلوبهم مرض' ..

"


MANIF CONTRE LA CENSURE EN TUNISIE

link

"

الخميس، 20 ماي، 2010

Tunisie. La vérité sur la crise économique


Quand l’Europe prend froid, et elle est carrément «grippée» depuis quelque temps, il y a un risque que ses partenaires sud-méditerranéens se mettent à tousser. Car, dans un monde globalisé, où les risques systémiques sont diffus, nos «petites» économies ne sont pas à l’abri d’un gigantesque[...]

"

الأربعاء، 19 ماي، 2010

مركز عمليات فرقة الاغتيالات الاسرائيلية في مدينة كركوك

هل تعلم أن (مركز ادارة عمليات فرقة الاغتيالات الاسرائيلية) فى مدينة كركوك ؟
لماذا يعود اليهود الى كركوك؟ خبر يمر عاديا في نشرة اخبار اذاعة الشرق هذا الصباح : اليهود الاسرائيليون من اصل عراقي يعودون وبكثافة الى العراق ، ويتمركزون بشكل خاص في كركوك حيث يشترون الاراضي بخمسة اضعاف ثمنها الحقيقي . هذه الفقرة الاستهلالية ، كانت مدخلا لمقال الكاتبة الاردنية ، حياة الحويك عطية ، في جريدة الدستور الاردنية قبل بضعة أيام . ثم طرحت سؤلاً ، بألم بالغ، أحسست بمرارتها ، لماذا كركوك؟ وقبل أن نجيب على سؤالها ، نود أن نشير الى ان الخبر ليس بجديد ، فبعد أحتلال العراق في ٩ نيسان ، أبريل ٢٠٠٣، تدفق مجموعة من عناصر الموساد الاسرائيلي الى العراق ، تحت مسمى شركة الرافدين وشركات وهمية اخرى . بلغ عدد الدفعة الاولى ٩٠٠ جاسوسا ، قامت بتشكيل فرقة خاصة لتنفيذ مهام الاغتيالات لكوادر وشخصيات عراقية ، سياسية وعسكرية واعلامية وعلمية وقضائية طالت ١٠٠٠ عالم ومتخصص عراقي خلال عام واحد . ثم انتقل ٤٥٠ عنصرا منهم من العاصمة بغداد الى مدينة كركوك يقع مركز ادارة عمليات فرقة الاغتيالات الاسرائيلية فى مدينة كركوك حاليا فى منزل قريب من مبنى محافظة كركوك وتضم ضمن عناصرها عددا من الأكراد الذين كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد نقلتهم من شمال العراق عام١٩٩٦ الى جزيرة غوام يتحدث معظم أفرادها اللغة العربية باللهجة العراقية بطلاقة اضافة للغة الانجليزية. كثفت الفرقة الاسرائيلية جهودها منذ بداية العام الحالي في شراء الاراضي والدور السكنية والمزارع في كركوك وضواحيها ، فضلا عن استمرارها في تنفيذ عمليات الاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية تركمانية وعربية وكردية وقصف المقرات الحزبية للتركمان والاكراد في كركوك ، بهدف اشعال الفتنة العرقية . وما زالت هذه العناصر نشطة في كركوك وبغداد وبابل بالاضافة الى شمال العراق على أية حال , لماذا كركوك؟ تمثل كركوك ذكرى مؤلمة في الذاكرة الجمعية اليهودية ، لعلاقتها المباشر بالسبي البابلي . فبعد أن دمر القائد العراقي نبوخذ نصر دولة اسرائيل الجنوبية عام ٥٧٦ قبل الميلاد ، ساق ٥٠ ألف يهودي أسيرا الى العراق (السبي البابلي) وفي طريق عودة القائد نبوخذ نصر الى بابل مرّ من كركوك ، لوقوعها على الطريق الاستراتيجي للقوافل الصاعدة الى الشمال ، وشمال الغرب (تركيا وسوريا وفلسطين الحالية) ، وهي نفس الطريق الذي سلكها ملك الفرس دارا وجيشه لمحاربة الاسكندر المقدوني في معركة أربائيلو (أربيل الحالية) الذي انتصر فيها أسكندر المقدوني المهم عندما وصل نبوخذ نصر الى منطقة كركوك (التي كانت تسمى في العهد السومري بـ كاركوك ، أي العمل المنظم الشديد) , وجد على الجانب الشرق من نـهر(خاصة صو) الحالية ثلاثة تلال متقاربة نسبيا فسخر الاسرى اليهود لجلب التراب والاحجار من المناطق القريبة منها ، وتكديسها بين تلك التلال على ان يكون البناء بمستوى أعلى تل من بينها ، وهكذا تم تشييد قلعة كركوك . بعد انجاز البناء ، أمر ببناء سرداب في موقع يبعد من الباب الرئيس للقلعة (التي تسمى الان طوب قابو) بحوالي ٣٠٠ مترا. وإحتراما لمكانة الانبياء ، فقد تم بناء مسجد فوق السرداب (مقام الانبياء) في العصر العباسي الاخير، واطلق عليه اسم مسجد نبي دانيال والمعروف باسمه التركماني دانيال بيغمبر جامعي) وباق لحد الان شاخصا يحكي قصة المدينة ) كان المسجد قبلة الشابات التركمانيات أيام عيدي الفطر والاضحى، ومكان تجمعهن وهن بأحلى زينتهن بقصد التعرف على الامهات اللواتي تبحثن عن عرائس لأبنائهن . كما كان قبلة لليهود القاطنين في كركوك قبل هجرتهم الى فلسطين عام ١٩٥٢. وقد كان اليهود يحتفلون في المسجد يوم عيد كيبور اليهودي الذي يبدأ في ٦ تشرين الاول، أكتوبر بموافقة أمام وخطيب المسجد ، كدليل على التسامح الديني الذي كان سائداً في المدينة . يأتون زرافات من المدن العراقية الاخرى للاحتفال بهذه المناسبة . وكنا حينذاك أطفالا نقف خارج المسجد لنضحك على زلوفهم وملابسهم وهمهماتهم قرب حائط المسجد تبين لنا فيما بعد انها صلاتهم وكان هناك يوم آخر، يتجمعون فيه خارج المسجد ويبكون قرب جدرانه ، وعندما سألت جدتي ذات يوم لماذا يبكي حزقيل ؟ قالت: يقولون انهم يتذكرون تدمير معبدهم في القدس وسجن النبي دانيال في هذا المكان. هذه هي قصة اليهود مع كركوك ، كما سمعتها من شيوخ مدينتي قبل عدة عقود . ربما تحتاج القصة الى توثيق تاريخي من قبل المختصين في التاريخ والاثار، ولكن مقام الانبياء الثلاثة فى سرداب المسجد ، يشهد على جزء كبير من صواب القصة . هذا هو السبب الاول أما السبب الثاني وكما هو معروف ، فأن هذه المدينة تضم حوالي ٦٠ من الاحتياطي النفطي العراقي ، ويعتبر من أجود انواع النفط الخام في العالم وحسب الخطة التي وضعت في عهد النظام السابق ، فأن أعادة تأهيل المنشاءات النفطية فيها تحتاج الى استثمار ٨ مليارات دولار لكي يرتفع انتاج حقولها الى حدود ٥ ملايين برميل يوميا. وبما أن أبواب السلب والنهب قد فتحت على مصراعيها في العراق بفضل الاحتلال ، فأن الرقم ربما سيرتفع الى ١٦ أو ٢٤ مليار دولار. ولهذا يحاول اليهود من الان شراء أكبر قدر ممكن من الاراضي فيها لتحويلها الى لاس فيجاس الشرق الاوسط . أن المبالغ المرصودة للاستثمار في المنشآت النفطية في هذه المدينة لا يسيل لها لعاب اليهود فقط وانما يسيل لها لعاب الوحوش أ يضاوأما السبب الثالث هو ان " اسرائيل " قدمت عرضا الى الزعيمين البرزاني والطالباني بحماية الدولة الفيدرالية الكردية من اي خطر سواء من داخل العراق او من تركيا وسوريا وايران . وحسب الخطة الامريكية - الاسرائيلية ، فأن كركوك ستكون عاصمة الدولة الكردية المشبوهة ، لذا فأن التواجد اليهودي فيها أصبحت ضرورة استراتيجية لقربها من تركيا وايران وسوريا لقد بات واضحا ان امريكا غزت العراق من اجل حماية اسرائيل وجعلها القوة العظمى الوحيدة في المنطقة ، وتثبيت اصدقائها على قمة السلطة في بغداد ، وطمس هوية العراق العربية والاسلامية ، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق ، وتوتير علاقاته مع دول الجوار دون إيلاء أي اعتبار لحقوق الشعب العراقي وقوميات . بعد هذا ليس بنا من حاجة في الدخول في تفاصيل لا تغني ولا تسمن ولا يسمع من به صمم --