الثلاثاء، 19 أوت، 2008

تونيزيانا و عمار... شكون يغلب؟

فمة خبر أشارلو صديقنا بشير (هنا) يقول اليوم إلي شركة تونيزيانا دخلت بقوة في سوق الاشهار متاع فايسبوك (هنا)... طبعا في وضع تقل فيه المعلومة و خاصة الغموض قدام وضعيات غريبة كيف وضعية البارح إلي تقص فيها موقع "فايسبوك" على بعض المشتركين في الانترنت في تونس خاصة المشتركين في شركة "بلانت"... فإنو هذا وضع يأدي لتتعدد التكهنات....

هل أنو حضور "فايسبوك" الكبير بين مستعملي الانترنت و الربح التجاري فيه هو إلي منع يد عمار؟ يلزم واحد يذكر لهنا إلي تونيزيانا حسب إحصاءات المدة لخرة هي أكبر ممول للإعلانات في تونس (هنا)....

فمة مثال مشابه في السابق: البارابول كان فمة توجه لمنعو لكن الاقبال الكبير عليه و المصالح التجارية في ترويجو غلب عمار الفضائي بالضربة القاضية... لكن إذا كان جا فمة قرار حاسم و حازم لمنع فايسبوك زعمة تونيزيانا بش تنجمو؟


على كل إذا كان فمة معركة توازن بين تونيزيانا (فلوس) و عمار (عصا) فإنو بش تكون معركة طويلة... و تستحق الفرجة...

أما التكهنات الكل توفى (و الاشعاعات أو الاشاعات) إذا كان عمار يعمل ناطق رسمي... يفسر الوضعية... أو "مكتب مواطن"... بش نتحاورو معاه...


هناك تعليقان (2):

HNANI يقول...

قوة الفلوس ما يغلبها حد لا عمار و لا عميرات.. تهوا عمّار علاش يخدم ؟ موش باش يصوّر الفلوس؟؟؟

Werewolf يقول...

ما تنساش يا طارق طرف ثالث و مهم و اللي هو اتصالات تونس بحكم علاقتها المباشرة مع عمّار... ما يخفاش اللي تونيزيانا سبقتها في استغلال الفايسبوك و إذا الحجب متاعو كان مبرمج فعلا فخير البر عاجله لوضع العصا في العجلة...حكاية مكتب العلاقات مع المواطن ما عادش تعاودها... عمّار موش متفاضي للدلال هذا و هو مقتنع اللي إذا كان طاح القدر توفى العيشة... الشي الوحيد اللي متأكد منّو أنو ما خذاش بنصيحتك و ما مشاش يبحّر