الأحد، 12 أكتوبر 2008

November 4th the National Day of Freedom blogging



My article for this week on Global Voices dealing with The National Day for freedom of blogging

. http://advocacy.globalvoicesonline.org/2008/10/11/tunisia-national-day-for-freedom-of-blogging-on-november-4/


الجمعة، 10 أكتوبر 2008

المعارضة التونسية تشكك في طبيعة محاكمة صحيفة الموقف

المعارضة التونسية تشكك في طبيعة محاكمة صحيفة الموقف



خميس بن بريّك-تونس

ما يزال الطريق طويلا أمام محاكمة صحيفة الموقف التونسية بعدما أجلت المحكمة -للمرة الثالثة- النظر في قضية رفعتها خمس شركات خاصّة ضدّ مسؤولى هذه الأسبوعية المعارضة.

وأرجئت القضية التي تشنها خمس شركات مختصّة في تصدير الزيت ضدّ مدير الصحيفة أحمد نجيب الشابي ورئيس التحرير رشيد خشانة، إلى جلسة 25 أكتوبر/تشرين الأوّل الجاري.

لكن من الصعب أن يتمكّن خبير الحسابات الذي عيّنته المحكمة من تقدير الخسائر المزعومة لكل شركة قبل انعقاد الجلسة المقبلة، حسب رأي المعارضة التي تعتبر أنّ هذه المحاكمة سياسية بالأساس.

وتنفي الحكومة أن تكون حرّضت الشركات على تحريك القضية ضدّ الصحيفة التي يواجه مسؤولوها خطر تجريدهم من ممتلكاتهم بسبب افتتاحية نشرت يوم 4 أبريل/نيسان الماضي حول مزاعم بتصدير زيت مسمّم إلى الجزائر.

وتدّعي الشركات أن الصحيفة نشرت خبرا زائفا أثر سلبا على مبيعاتها، مطالبة بتغريم أحمد نجيب الشابي ورشيد خشانة بـ250 ألف دينار لكل منهما (194 ألف دولار) جبرا للأضرار المعنوية، في انتظار تقدير الخسائر المادية المزعومة.

رب بالوساطة
ويروي رشيد خشانة للجزيرة نت أنّه تحدّث في إحدى افتتاحياته استنادا إلى صحيفة "الخبر" الجزائرية عن اكتشاف مخابر جزائرية لكميات فاسدة من الزيوت غير المعلبة تروّجها شركات تونسية في الجزائر.

ويضيف أنّه طالب حينها السلطات بفتح تحقيق عمّا وصفه بفضيحة الزيوت الفاسدة، قائلا إنّها كانت تحتوي على نسبة مرتفعة من الرّصاص، وهو ما يمكن أن يشكّل تهديدا صحيّا خطيرا، حسب رأيه.

وأكّد أنّ مضمون الافتتاحية لم يتطرق إلى الحديث عن أيّ شركة تونسية سواء بالإشارة أو التلميح، متهما الحكومة بقيادة حرب قضائية بالوساطة لجرّ الصحيفة إلى روتين قضائي طويل.

ويقول سفيان الشورابي أحد المعارضين إنّ هذه المحاكمة لا ينبغي عزلها عمّا تعاني منه صحف المعارضة من قيود على حرية التعبير، معتبرا أنّ النبرة النقدية الحادة لصحيفة الموقف دفعت بالحكومة إلى محاولة التخلّص منها.

واعتبر رشيد خشانة هذه الدعوى محاولة لخنق الصحيفة ماليا بدافع حجبها بعدما علمت السلطة أنّ قطع الإشهار عنها ومحاصرة مسالك توزيع أعدادها سياسة لم تعد تجدي نفعا.

وكثيرا اشتكت صحيفة الموقف من حرمانها من الإشهار العمومي ومضايقات تتصل بتوزيع أعدادها، ما دفع بمسؤوليها الأولين إلى الإضراب عن الطعام يوم 26 أبريل/نيسان الماضي لمدة أسبوعين تقريبا.

شكيك في المحاكمة
من جهته يقول زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي ومدير الصحيفة أحمد نجيب الشابي للجزيرة نت إن النظام التونسي يمارس على صحيفته حربا قضائية منحازة من أجل تجريد رموزها من ممتلكاتهم.

واتهم المحكمة بالانحياز بعد رفضها القيام بالاختبارات اللازمة لمعرفة ما إذا كانت الزيوت الموجودة في السوق مطابقة للمعايير، مذكّرا بأن الحكومة منعت مؤخرا تسويق الزيوت غير المعلبة للحفاظ على صحة المستهلكين.

ويعتبر فريق الدفاع أنه كان من المفروض رفض القضية شكلا لأنها تقوم على حجج قانونية واهية، معربين عن استغرابهم منع المحكمة لهم من المرافعة إلى حين إعداد تقرير حول الخسائر المادية المزعومة للشركات.

قضية مسيسة
وتنفي الحكومة بشكل قاطع أن تكون وراء هذه المحاكمة، متهمة مسؤولي الصحيفة بتسييس القضية والتشكيك في نزاهة القضاء للتهرّب من مسؤولياتهم القانونية تجاه الشركات بعد نشرهم أخبارا كاذبة.

ويقول مصدر رسمي -طلب عدم ذكر اسمه- إن الادعاء طالب بالعمل بأحكام الفصول المتعلقة بنشر أخبار كاذبة طبقا لقانون الصحافة.

ورفض المصدر مزاعم المعارضة بمحاولة خنق الصحيفة مادياّ أو ممارسة قيود على صحف المعارضة، مذكّرا بأن أحزاب المعارضة في تونس تتمتع بعناوينها وتنشر مقالات نقدية دون رقابة مسبقة.

المصدر: الجزيرة



ذكاء عمّاري نادر

مسلسل الفايسبوك مازال متواصل و عمّار فاق مؤخرا اللي هو ينجّم يحجب بعض المجموعات من غير ما يتلز أنّو يسكّر الفايسبوك بكلّو...على الأقل الحجب المرة هاذي ما كانش اعتباطي و انجموا نفهمو الأسباب اللي مصدرها واحد وهو أنّو عمّار ما عندوش روح رياضية... حتّى لتوّة مجموعتين محجوبين هاذي و هاذي... لكن بالطبيعة ثمة ثغرات تمكّن من الوصول ليهم من غير بروكسي حتّى و هو ما يدّل على أنّو الذكاء يحضر و يغيب عندو... باهي عالطاير ملاحظة لبعض الإخوة اللي متقلقين مالحديث عالفايسبوك حتى لتوّة ... يا سيدي عمّار ما عندو ما يعمل كان خدمة المقص و أحنا ما عندنا ما نعملوا كان نحكيوا على الفايسبوك... يقول القايل وقتاش يوفى المسلسل مالا... هذاية سؤال صعيب لكن عمّار هو الوحيد اللي ينجّم يجاوبك عليه... الكرة في الملعب متاعو لكن أحنا مُصرّيـن نشدّولوا ڤول

الخميس، 9 أكتوبر 2008

نعرفكم على عمار 404 الرقيب


نعرفكم على عمار 404 الرقيب



اللوغو النهائي لليوم الوطني من أجل حرية التدوين


اللوغو النهائي لليوم الوطني من أجل حرية التدوين

قم بنقل و إلصاك الكود على مدونتك




http://dc78.4shared.com/img/66263887/7cd60b9e/4novembre-fin.jpg?sizeM=3



ـ"سكايب" و الحكومة الصينية .. يتجسسوا على الناس .. و عيناني زادا


العديد من المقالات صدرت أخيرا تفضح تورّط المخابرات الصينية مع موقع "سكايب" في عمليات تجسس على مستعملي الموقع من المعارضين ، لصالح الحكومه.. و ذلك بتسجيل مكالماتهم ، وتخزينها
صحيح انّو الخبر لا يمكن ان يفلت من المبالغة الاعلامية متاع لمريكان ، و تنسنيسهم المقرف على الدوّاخل متاع الدّواخل متاع الانظمه و الا البلدان اللي ماهمش في فلكهم ، رغم انهم يحتلّو الصدارة العالمية في ميدان الفضائح من هالنوع

و رغم ذلك ، فأمام السوابق التاريخية اللي تكشف تورّط شركات شهيرة (قوقل ، ياهو ، ميكروسوفت...)في ممارسات شبيهة.. وأمام الشهادات اللي وارده في المقالات من طرف ناشطين حقوقيين في الصين ، لا يمكن الا اننا نميلو الى تصديق جانب كبير من المعلومه
لكن اخشى ما اخشاه .. انّو ياقع اعتماد هالمقال من طرف بعض الاقلام الماجوره على شاكلة البهتان المسيّس .. قصد التدليل على انها اكثر الدول تقدما و حريّة تمارس في الصنصرة و الحجب و التجسس على شعوبها ، فما بالك بينا احنا
و بطبيعة الحال ، الصنصرة و الحجب و التجسس على المبحرين في النات .. ممارسات متخلفة و ماسّة بالحريات ..ولا دخل في ذلك لتقدم او تأخّر البلد الذي تمارس فيه
نخلّيكم مع البعض من هالمقالات ..
هنا.. و هنا

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

November 4th- National Day For Free Blogging

The first thing that strikes anyone who studies Tunisian history is the number of civilizations that wafted through the shores of Tunisia. The home of Hannibal, the most talented commander in history, and Ibn Khaldoun, the father of economics, still carries the footprints of every empire that embraced it into its territory. 
By reading the Tunisian blogs, you can clearly observe the diversity among bloggers who are a true projection of the Tunisian people: Some of us blog for Islam and others against it; some are defending the Tunisian Arab/Muslim identity and others are trying to protect our Beberian heritage and consider everyone else as a colonizer. And the differences are various and vast. You just need to visit few blogs to recognize the stunning diversification in political and religious views and beliefs in a country that is as small as New York State.
Despite all these differences, Tunisian bloggers had shown, in multiple occasions, an honorable image of solidarity and brotherhood among each others: When one blog gets censored, we feel as angry and hurt as the blog owner; we all stand and speak in one voice denouncing such despicable acts. United we stood and united we stand is how I see us. 
Tunisian blogs became the main supplier of unbiased news for Tunisians living inside and abroad. Blogging became a responsibility and bloggers are now citizens who can create jeopardy to any government agency trying to cover and shadow information that doesn’t project a picture of a stable and democratic, government of a country experiencing a fast economic growth.
That in mind, we decided that, as we took this heavy responsibility on our shoulders, we are entitled to a law that protects us from any abuse and unlawful censorship. This law should also shield us from any unlawful investigation and arrest due to the content of our blogs as long as it doesn’t break any law acknowledged by our constitution. This same law will punish any person or entity that shall intentionally break it.
Zied El Heni’s symbolic law suite against “Tunisian Internet Agency” inspired us to launch our movement and decided to have November 4th, the date of the first hearing, as a National Day For Freedom of Blogging. This movement was immediately embraced by most if not all the Tunisian bloggers who will be the force that fuels and inspires this movement. 
. We will be reaching out parties of our government soon with all our demands hoping for a great cooperation.